” الحارس الأول لريال مدريد “.. بونو يكشف السبب

” الحارس الأول لريال مدريد “.. بونو يكشف السبب
(اخر تعديل 2023-09-06 10:22:51 )

كشف الحارس الدولي المغربي ياسين بونو، عن كواليس مفاوضات نادي ريال مدريد الإسباني للتعاقد معه قبل أن ينتقل حارس أسود الأطلس إلى الهلال السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

فشل انضمام بونو إلى مدريد

وكان بونو مرشحاً لارتداء قميص ريال مدريد خلال الصيف الجاري، بعدما تعرض تيبو كورتوا حارس النادي الملكي لإصابة على مستوى الرباط الصليبي.

وقال بونو في تصريحات نقلتها إذاعة El Pelotazo الإسبانية، كانت لدي عروضاً للرحيل عن إشبيلية خلال الشتاء الماضي، لكنني لم أشعر بالرغبة في الرحيل.

وأضاف، كنت الخيار الأول على لائحة ريال مدريد، لكن بسبب المشاركة في بطولة أمم إفريقيا، انهار كل شيء.

وكانت بطولة أمم إفريقيا المقرر إقامتها في الشتاء المقبل، ستبعد بونو عن حراسة مرمى ريال مدريد خلال مباريات هامة بالموسم سواء على صعيد الدوري أو دوري أبطال أوروبا.

يبدو أن نجوم المنتخب المغربي أصحاب إنجاز الوصول لنصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، لم ينجحوا في استغلال النجاح الكبير خلال الميركاتو الصيفي.

وعلى الرغم من حالة التألق التي ظهر عليها أسود الأطلس في المونديال إلا أنهم فشلوا في تحقيق طموحاتهم بالانتقال لأندية كبرى بأوروبا.

إخفاق نجوم المغرب في الميركاتو

وبعد انتهاء المونديال فوجي الكثيرين بتحركات لاعبي المغرب أصحاب الإنجاز المونديال بالانضمام لأندية عربية أو أندية ليست ضمن الصف الأول بأوروبا كما كان متوقع.

البداية كانت بانتقال سفيان بوفال في انتقالات يناير من إنجيه الفرنسي إلى الريان القطري ثم أنضم له في الصيف قائد المنتخب رومان سايس لنادي السد القطري بعد رحيله عن بشكتاش التركي.

الحارس المغربي والأفضل عربيا ياسين بوبو بعد أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى ريال مدريد وبايرن ميونخ فوجيء الجميع بانضمامه للهلال السعودي في الصيف الحالي.

كما هو الحال بالنسبة للمدافع جواد الياميق الذي انتقل من بلد الوليد في الدوري الإسباني إلى صفوف الوحدة السعودي.

مايسترو المنتخب المغربي حكيم زياش لم يستغل أيضا تألقه في المونديال ورحل عن صفوف تشيلسي لينضم إلى جالطة سراي التركي في خطوة يراها الكثيرين إنها خطوة للخلف في مسيرته الإحترافية.

كما لم ينجح نجوم مثل سفيان أمرابط نجم خط الوسط ويوسف النصيري قائد خط الهجوم في الانضمام لأندية كبرى رغم ارتباطهم بأندية مثل مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان ولكنهما استمرا في فيورنتينا وإشبيلية على الترتيب.

وفي النهاية تبقي كتيبة المدرب وليد الركراكي صاحبة أكبر إنجاز لمنتخب عربي في تاريخ كأس العالم بالوصول للمربع الذهبي واحتلال المركز الرابع.